أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور نادر الجلال أن افتتاح مبنى الدراسات التطبيقية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب اليوم الاثنين يأتي ضمن مسار تطوير البنية التحتية لمنظومة التعليم العالي والتدريب في البلاد.

 

وقال الوزير الجلال في تصريح صحفي عقب افتتاحه المبنى إن هذه الخطوة ستمكن هيئة (التطبيقي) من زيادة الطاقة الاستيعابية في كل التخصصات التطبيقية نتيجة التوسع في القاعات الدراسية وتجهيزها وفق أحدث المعايير الأكاديمية ما يعزز قدرة الهيئة على استيعاب أعداد أكبر من الطلبة في التخصصات الحيوية.

 

وأوضح أن المبنى يخدم زيادة الاستيعاب لاسيما في التخصصات الصحية والتكنولوجية ومنها تخصص التمريض الذي يعد من أولويات المرحلة الحالية نظرا إلى النقص في الكوادر الوطنية بالقطاع الصحي ما سينعكس إيجابا على دعم مخرجات القطاع الطبي في وزارة الصحة وتعزيز كفاءة المنظومة الصحية بالدولة.

 

وأشاد بجهود المدير العام للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب الدكتور حسن الفجام وقيادات الهيئة وكوادرها الأكاديمية والتدريبية وكل الفرق التي أسهمت في إنجاز هذا المشروع مؤكدا أن المرحلة المقبلة تستدعي مزيدا من التكامل المؤسسي وتعزيز معايير الجودة والتميز بما يرسخ مكانة التعليم التطبيقي رافدا استراتيجيا لدعم الاقتصاد الوطني.

 

من جانبه قال الفجام في كلمته إن افتتاح المبنى يأتي تجسيدا لرؤية الهيئة واستراتيجيتها في تطوير منظومة التعليم التطبيقي والتدريب والاستجابة لمتطلبات سوق العمل المتغيرة وبما يواكب التوجهات الوطنية نحو بناء كوادر مؤهلة وقادرة على الإسهام الفاعل في تحقيق التنمية المستدامة.

 

وأضاف أن هذا المبنى ينضم إلى منظومة مباني المجمع التكنولوجي بالشويخ بما يعزز التكامل المؤسسي ويدعم التنوع في الخدمات التدريبية المقدمة ويسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية للتخصصات النوعية وخلق بيئة تعليمية وتدريبية متكاملة على مستوى عال من الخدمات التقنية المتطورة بما يواكب أحدث المعايير العالمية في التعليم التطبيقي.

 

ولفت إلى سعي الهيئة من خلال هذا الصرح العلمي إلى توفير بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين الجانبين الأكاديمي والتطبيقي بما يضمن إعداد خريجين يمتلكون المهارات العملية والمعرفة العلمية اللازمة لخدمة الوطن بكفاءة واقتدار.

 

وأشار إلى أن مساحة أرض مبنى الدراسات تبلغ 4480 مترا مربعا ومساحة البناء 78ر28 ألف متر مربع وتتسع لـ 2000 طالب وطالبة وتضم 96 مكتبا لعضو هيئة تدريس.