أكد سفير دولة الكويت لدى تونس منصور العمر اليوم السبت أن العمل الخيري الكويتي إرث أصيل ومسؤولية وطنية تستوجب المحافظة عليه معتبرا أن ما تقوم به المؤسسات الخيرية الكويتية يعكس الصورة المشرفة لدولة الكويت ورسالتها الإنسانية الراسخة.
جاء ذلك خلال استقبال السفير العمر رئيس قطاع التنمية والإغاثة في نماء الخيرية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي خالد الشامري عقب تنفيذ وفد نماء الخيرية سلسلة من المشروعات والبرامج الإنسانية والتنموية التي استهدفت الأسر المتعففة والفئات المحتاجة في عدد من المناطق التونسية.
وشدد السفير العمر على أن العمل الخيري الكويتي ليس عملا طارئا بل هو نهج أصيل ممتد من الآباء والأجداد قامت عليه قيم أهل الكويت عبر تاريخهم الطويل في البذل والعطاء.
وأضاف أن الحفاظ على هذا الإرث الإنساني مسؤولية وطنية وأمانة كبيرة تقع على عاتق الجميع مشددا على أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين الجهات الرسمية والمؤسسات الخيرية الكويتية بما يسهم في إبراز العمل الخيري الكويتي بالصورة الصحيحة والمشرفة التي تليق بمكانة دولة الكويت الإنسانية.
وأشار إلى أن الجهود التي تبذلها نماء الخيرية في الجمهورية التونسية تمثل نموذجا للعمل الإنساني المنظم والمؤثر لافتا إلى أهمية الالتزام بالأطر الرسمية والقانونية التي تحفظ للعمل الخيري الكويتي مكانته ومصداقيته وتعزز أثره الإنساني في مختلف الدول.
