قال وزير الصحة الدكتور أحمد العوضي، اليوم الأحد، إن القطاع الصحي الكويتي كان أحد أبرز ميادين الصمود خلال فترة الغزو العراقي الغاشم، إذ واصل منتسبوه من الأطباء وأطباء الأسنان والهيئات التمريضية والفنيين والإداريين أداء رسالتهم الإنسانية بكل شجاعة وإخلاص.

 

وأوضح العوضي في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) بمناسبة الذكرى الـ36 للغزو العراقي الغاشم على دولة الكويت أن المستشفيات والمرافق الصحية استمرت في تقديم الرعاية الطبية وإجراء العمليات الجراحية العاجلة وعلاج المرضى والمصابين رغم ما أحاط بالبلاد آنذاك من ظروف بالغة الصعوبة.

 

وأكد أن هذه الذكرى ستبقى شاهدا على صمود الشعب الكويتي ووحدته وعلى التضحيات الجليلة التي قدمها أبناء الوطن دفاعا عن وطنهم وتمسكا بقيمه وثوابته.

 

وأضاف أن ما قدمته الكوادر الصحية خلال فترة الغزو يمثل صفحة ناصعة في تاريخ البلاد ويجسد أسمى معاني المسؤولية الوطنية والإنسانية، لافتا إلى أن أبناء القطاع الصحي جعلوا من رسالتهم الطبية عنوانا للعطاء والتضحية ليبقى هذا الإرث محل فخر واعتزاز لكل كويتي ودليلا على أن أبناء الكويت يعرفون وقت الشدائد ويقفون صفا واحدا لخدمة وطنهم وحماية أبنائه.

 

وأشار الوزير إلى أن استذكار هذه المناسبة يجدد العهد على مواصلة العمل بإخلاص للحفاظ على صحة المجتمع واستكمال مسيرة تطوير المنظومة الصحية وفاء لتضحيات الآباء والأجداد الذين صنعوا بتكاتفهم وصمودهم تاريخا وطنيا مشرفا.

 

ودعا المولى عز وجل أن يتغمد شهداء الكويت بواسع رحمته وأن يحفظ دولة الكويت وشعبها من كل مكروه وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله أحمد الصباح.