قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية، الشيخ نواف سعود الصباح، إن الكويت استعادت إنتاج النفط إلى أكثر من مليوني برميل يومياً، بعدما تراجع إلى مستويات شبه معدومة في ذروة الأزمة.

 

وأضاف الصباح، في مقابلة مع «بلومبيرغ»، أن صادرات النفط الخام الكويتية عادت إلى مستويات ما قبل الحرب، لكن استعادة الإنتاج إلى مستواه السابق، البالغ 2.7 مليون برميل يومياً، تتطلب توفير مزيد من الإجراءات الأمنية للسفن العابرة لمضيق هرمز.

 

وقال: «استطعنا زيادة إنتاجنا من صفر تقريباً خلال ذروة الأزمة إلى أكثر من مليوني برميل حالياً، كما تتمتع منشآتنا وحقولنا بالمرونة وتستطيع تحمل ذلك».

 

وتابع: «ما ينقصنا الآن هو تأمين إضافي للسفن حتى تتمكن من التنقل عبر مضيق هرمز، ونتمكن من رفع إنتاجنا إلى المستوى الذي كان عليه قبل الأزمة، والبالغ نحو 2.7 مليون برميل يومياً».

 

وفي ما يتعلق بالنفط الخام، لفت الشيخ نواف سعود الصباح، إلى أن المؤسسة تلبي جميع التزاماتها، موضحاً أنها تصدّر بشكل أساسي الكميات نفسها التي كانت تصدّرها قبل بدء الحرب، وتفي بجميع التزاماتها تجاه العملاء.

 

وأضاف: «لكن بالنسبة إلى المنتجات النفطية التي نشحنها، فالأمر أصعب، وهذا هو الجانب الذي يجب تعزيزه للاستفادة من طاقاتنا التكريرية. ويمكن ملاحظة انعكاس ذلك على أسعار الديزل العالمية ووقود الطيران، إذ توجد في الكويت إحدى أكبر المصافي في العالم التي تنتج الديزل ووقود الطيران».

 

واختتم الشيخ نواف الصباح تصريحاته بالإشارة إلى حاجة الكويت إلى وصول مزيد من ناقلات المنتجات النفطية إلى الخليج لنقلها من البلاد إلى الخارج خلال الفترة المقبلة، للوفاء بالتزاماتها في هذا الصدد.