في إطار حرص وزارة التربية على دعم التميز العلمي والثقافي، وترسيخ ثقافة القراءة لدى الطلبة، وتعزيز حضور الكفاءات التربوية في المحافل العربية، استقبل معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي صباح اليوم وفد فريق تحدي القراءة العربي المشارك في الموسم العاشر لعام 2026، وذلك لتكريم الطلبة والطالبات الفائزين والمتميزين، إلى جانب المشرفين والمدارس الذين حققوا مراكز متقدمة في المنافسات، تقديراً لإنجازاتهم المشرفة التي تعكس تميز البيئة التعليمية الكويتية واهتمامها ببناء جيل واعٍ ومثقف.
وحضر الاستقبال وكيل وزارة التربية الدكتور خالد الرشيد، والوكيل المساعد للشؤون التعليمية المهندس حمد الحمد، والوكيل المساعد للشؤون الإدارية والفنية المهندس محمد الخالدي، ومدير إدارة العلاقات العامة والإعلام التربوي الأستاذة أروى العيار.
وهنأ الوزير الفائزين والفائزات بما حققوه من إنجازات متميزة في الموسم العاشر من تحدي القراءة العربي، مشيداً بما أظهروه من شغف بالقراءة وحرص على المعرفة والاطلاع، مؤكداً أن هذه النتائج تمثل مصدر فخر واعتزاز لوزارة التربية، وتعكس الجهود المبذولة في تنمية مهارات الطلبة وصقل قدراتهم العلمية والثقافية.
وأكد الطبطبائي أن وزارة التربية تولي المبادرات الثقافية والتعليمية الهادفة أهمية كبيرة، وفي مقدمتها تحدي القراءة العربي، لما تؤديه من دور فاعل في ترسيخ حب القراءة لدى النشء، وتوسيع مداركهم، وتنمية مهارات التفكير والتحليل والتعبير، مشيراً إلى أن الاستثمار في بناء الإنسان الواعي والمثقف يمثل أحد المرتكزات الأساسية لتطوير المنظومة التعليمية.
وأشار الوزير إلى أن ما حققه الطلبة الكويتيون من مراكز متقدمة على مستوى الوطن العربي يعكس ما يمتلكونه من قدرات وإمكانات متميزة، فضلاً عن الجهود الكبيرة التي يبذلها المعلمون والمشرفون والإدارات المدرسية في رعاية المواهب الطلابية وتشجيعها على المشاركة والمنافسة وتحقيق الإنجازات.
